{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}
[سورة البقرة:282]
ابحث عن آلاف الحالات، آلاف المآسي التي سببها دينٌ غير مكتوب، خصومات، حالات طلاق، فساد أُسَر، لأن الناس خالفوا هذه التعليمات، شارك شريكًا بلا عقد، ديَّن بلا سند، اتفق اتفاقًا شفهيًا بلا وثيقة خطِّية، فالأيام كشفت خسارة هذا المشروع، فالشريك غير المكلَّف بأعباء مالية ينسحب، يقول لك: أنا ليس لي علاقة. فتنشأ الخصومات والدعاوى والقضاء، فكل شيء سجِّله، وأنت بعد أن آمنت بالله لا شيء يعلو على معرفة منهج الله، بعد أن آمنت بالله لا شيء يعلو على معرفة الأحكام الفقهية، وكيف تعرفها من دون أن تأتي إلى بيوت الله لتتعلم، كيف تكون طبيبًا وأنت لم تعرف أين كلية الطب؟ كيف تكون مهندسًا زراعيًا ولا تعرف أين مكان كلية الزراعة؟ كيف؟ بيت الله فيه تعليمٌ، وفيه عبادةٌ، وفيه ذكرٌ، لذلك فالإنسان إذا آمن بالله لا شيء في حياته يعلو على معرفة منهج الله، معرفة أمر الله، معرفة نَهي الله، معرفة دستور الله، معرفة قانون الله، معرفة سُنَّة الله، فهي منهج كامل.
{قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ}