اليوم ذكرت قصَّة بليغة جدًا، ومناسبة جدًا لدرسنا، أنه بينما كان شخص يقود سيَّارته وإلى جانبه زوجته، تعرَّض لأزمة قلبية حادَّة، عند وقوفه أمام إشارة المرور، فارتمى على المقود، لأن الله عزَّ وجل لطيف جدًا، مرَّ صديقه في الوقت المناسب، فحملوه من فوره ووضعوه على المقعد الخلفي، وقاد صديقه السيارة إلى مستشفى وأدخلوه غرفة العناية المشدَّدة، وبعد سويعات استيقظ فطلب مسجِّلة، فذكر في هذه المسجِّلة اعترافاته، وقال: المحل الفلاني فروغه كذا مليون ليرة وهذا ليس لي ولكن لإخوتي، أنا اغتصبته منهم غصبًا، اعترف، والأرض الفلانيَّة، والبستان الفلاني كذلك، وذكر كل ما عليه من حقوق كان قد اغتصبها بسبب هذه الأزمة التي ألمَّت له، وبعد أيَّام تخرَّج من المستشفى، وعادت له صحَّته وقوَّته، فقال: أين الشريط؟ أعطوني إيَّاه، أخذه وكسَّره، وبعد ثمانية أشهر جاءته أزمةٌ أخرى فأودت به ومات معتديًا، مغتصبًا، مشغول الذمة.