{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
(( لا منكم، ولا منكم، سلمان منَّا أهل البيت ) )
[الحاكم والطبراني عن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده]
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}
[سورة المسد: 1]
عمه، عم النبي، {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبّ} ، سلمان الفارسي (سلمان منا آل البيت) هذا الإسلام، فالإسلام ليس فيه تفرقة.
من أيقن أن الله يعلم وسيحاسبه لا بد من أن يستقيم على أمر الله:
قال تعالى:
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
[سورة الأنعام: 81 - 82]
نعمة الأمن هذه من نصيب الذي عرف الله عزَّ وجل واستقام على أمره ولم يقع في ظلمٍ دقيقٍ أو جليل.
{ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
أخواننا الكرام، إذا الإنسان أيقن أن الله يعلم، وأيقن أنه سوف يحْشَرُ إليه، وأيقن أنه سيحاسبه، لا بد من أن يستقيم على أمر الله، أنت إذا أيقنت أن بشرًا يعلم ما عندك: فإذا استوردت بضاعة، بعثت نسخة للمالية، وتقدم حساباتك وتذكر الصفقة، لأنهم يعرفونها، إذا أغفلتها تعرض تجارتك لخطر، أنت تتعامل مع إنسان أخذ صورة عن استيرادك، وتعترف بكل ما يتعلق بالصفقة، لماذا؟ لأنك موقن أنه يعلم وسوف يحاسب، وقدير، فربنا عزَّ وجل قال:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
[سورة الطلاق: 12]