{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
النبي قال:
(( يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار فإني والله لا أملك لكم من الله شيئًا ) )
[أخرجه أحمد و الشيخان و الترمذي عن أبي هريرة]
لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه، قال عليه الصلاة والسلام مخاطبًا أصحابه:
(( إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ فَلَا يَاخُذْهَا ) )
[متفق عليه عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]
إن صحَّت علاقتك مع الله هذا هو الإيمان، علاقتك مع الله فقط، فراقب الله عزَّ وجل في خلوتك وفي جلوتك، في سرك وفي جهرك، في بيتك وفي طريقك، وفي عملك، وفي بيعك وشرائك، هذا هو الإيمان.
قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
[سورة النساء:1]
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
[سورة غافر: 19]
{يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}
[سورة طه: 7]
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}
[سورة الأنفال: 24]
{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}
[سورة ق: 16]
أفضل إيمان المرء أن تعلم أن الله معك حيثما كنت.
أدلة من القرآن الكريم تؤكد أن كل إنسان يحاسَب على عمله:
إذًا:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
كل إنسان محاسب، والله هناك أدلة، فامرأة فرعون قالت:
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
[سورة التحريم: 11]
قد تكون امرأةٌ في أعلى درجات الإيمان ولها زوجٌ فاسقٌ فاجر، والعكس صحيح، فاعتبره على كلٍ: