فهرس الكتاب

الصفحة 15669 من 22028

[سورة طه: 114]

فأنت حينما تحضُر مجلس العلم، أو حينما تتلو كتاب الله، أو حينما تفكِّر في خلق السماوات والأرض، فأنت في طريق العلم الموصل إلى الله.

ويجب أن تعلم أيها الأخُ الكريم علم اليقين أن هناك أشياء ثلاثة توصلك إلى الله، أولها العلم، وثانيها العلم، وثالثها العلم، أي العلم وحده ولا شيء آخر إلا العلم، لأن العلم أساس العمل، والعمل أساس السعادة، ثلاث مراحل، قال تعالى:

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِي}

[سورة الذاريات: 56]

العبادة طاعة أساسها معرفة تفضي إلى سعادة، الهدف الكبير أن تسعد بالقُرب من الله عزَّ وجل، ولن تسعد بقربه إلا إذا كنت عند نهيه وأمره، ولن تطبِّق أمره وتتنحَّى عن نهيه إلا إذا عرفته، لهذا ربنا عزَّ وجل قال:

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِي}

[سورة الذاريات: 56]

إذًا نحن يجب أن نؤمن حقًا، أما الإيمان التصديقي فهو إيمان العجائز، إن نفع صاحبه في حينٍ من الدهر إلا أنه الآن لا ينفع، لماذا؟ لكثرة الشهوات، والفِتَن، والضلالات، والموبقات، والضغوط، والإغراءات، نحن في آخر الزمان، القابض على دينه كالقابض على الجمر، أجره كأجر سبعين، قالوا: منا أم منهم؟ قال: بل منكم، قالوا: ولم؟ قال: لأنكم تجدون على الخير معوانًا ولا يجدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت