هذه طبيعته، إذا كان في غفلةٍ عن ربِّه وشعر بقوَّته، أو بغناه، أو بتفوقه، يطغى، هذه حقيقة بالإنسان، وهذه من طبيعة الإنسان.
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}
[سورة الانشقاق: 6]
طبيعة الحياة الدنيا أنه لن تصل إلى شيء إلا ببذل جهدٍ كبير.
{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}
[سورة الانشقاق: 6]
طبيعة الإنسان أنه مبتلى.
{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
[سورة الإنسان: 2]
(( يا داود ذكر عبادي بإحساني، فإن القلوب جبلت على حبِّ من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ) )
[ورد في الأثر]
لو تتبعتم طبيعة الإنسان من خلال القرآن، فالإنسان.
{إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ}
[سورة المعارج: 19 - 22]
الإنسان خُلِق من عجل، الإنسان خُلق ضعيفًا، الإنسان حادث.
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا}
[سورة الإنسان: 1]
الإنسان مبتلى، الإنسان كادح، الإنسان أوتي القدرة على الإدراك، فيه قوَّة مدركة، الإنسان علَّمه الله البيان، الإنسان كما قلت: عجول، يطغى أن رآه استغنى، خُلِقَ البشر جميعًا من طبيعةٍ واحدة، هذه الطبيعة لصالحهم، لصالح إيمانهم، لصالح إقبالهم على الله، لصالح تحقيق الهدف الكبير الذي خُلِقوا له في الدنيا.
قال تعالى:
{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}