فهرس الكتاب

الصفحة 15652 من 22028

هذه طبيعته، إذا كان في غفلةٍ عن ربِّه وشعر بقوَّته، أو بغناه، أو بتفوقه، يطغى، هذه حقيقة بالإنسان، وهذه من طبيعة الإنسان.

قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}

[سورة الانشقاق: 6]

طبيعة الحياة الدنيا أنه لن تصل إلى شيء إلا ببذل جهدٍ كبير.

{يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}

[سورة الانشقاق: 6]

طبيعة الإنسان أنه مبتلى.

{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}

[سورة الإنسان: 2]

(( يا داود ذكر عبادي بإحساني، فإن القلوب جبلت على حبِّ من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ) )

[ورد في الأثر]

لو تتبعتم طبيعة الإنسان من خلال القرآن، فالإنسان.

{إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ}

[سورة المعارج: 19 - 22]

الإنسان خُلِق من عجل، الإنسان خُلق ضعيفًا، الإنسان حادث.

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا}

[سورة الإنسان: 1]

الإنسان مبتلى، الإنسان كادح، الإنسان أوتي القدرة على الإدراك، فيه قوَّة مدركة، الإنسان علَّمه الله البيان، الإنسان كما قلت: عجول، يطغى أن رآه استغنى، خُلِقَ البشر جميعًا من طبيعةٍ واحدة، هذه الطبيعة لصالحهم، لصالح إيمانهم، لصالح إقبالهم على الله، لصالح تحقيق الهدف الكبير الذي خُلِقوا له في الدنيا.

قال تعالى:

{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت