تصوَّر حجم الكواكب والنجوم، تصور عددها، تصور الفراغات فيما بينها، تصور ساحة مدرسة مساحتها تعدل خمسين مترًا بخمسين مترًا، فيها كرات صغيرة، فيها عشرين كرة ملقاة في هذه الساحة، هذا حجم الفراغ الكوني إلى الكواكب في الكون، فالأرض فيها فراغات بينية، لو دخلت - كما يقول العلماء - في ثقبٍ أسود لأصبحت بحجم البيضة، الأرض تتكون من خمس قارَّات، وأربعة أخماسها بحر، بحجمها الكبير، لو دخلت في ثقبٍ كونيٍ أسود لألغيت الفراغات البينية، وأصبحت في حجم البيضة، وبقي وزن الأرض نفسه، إذًا الكون بالمسافات بين الكواكب متجاذب تجاذبًا حركيًا ..
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ*وَمَا لَا تُبْصِرُونَ}
[سورة الحاقة: 38 - 39]
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}
[سورة الواقعة: 75 - 76]
بعدد مجرَّاته، بعدد نجوم المجرة الواحدة، بالفراغات بين المجرات، بالفراغات بين النجوم في المجرة الواحدة، بالفراغات بين الذرَّات، هذا الكون متجاذب تجاذبًا حَرَكِيًّا.
قوة التجاذب في الكون من آيات الله الدالة على عظمته: