فهرس الكتاب

الصفحة 15604 من 22028

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى}

[سورة يس: 12]

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا}

[سورة الإنسان: 23]

إذا تحدَّث الله عن ذاته استعمل ضمير المفرد، كأن يقول:"إنني أنا الله"، أما إذا تحدَّث الله عن أفعاله استخدم ضمير الجمع، لأن أفعاله تتجلى فيها كل أسمائه، وإذا تحدَّث الله عن ذاته استخدم ضمير المفرد، قال:

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

[سورة طه: 14]

ما معنى العزيز؟ قال علماء اللغة: العزيز الشيء النادر، أما إذا وُصِف الله بأنه عزيز فهو الواحد الأحد، الفَرد الصمد، الذي لا مثيل له، ولا شريك له، الواحد.

معنى العزيز و الحكيم:

قال علماء اللغة أيضًا: العزيز الشيء الذي تشتدُّ الحاجة إليه، أما إذا وصِفَ الله باسم العزيز فهو الذي يحتاجه كل شيءٍ في كل شيءٍ، إذا وصفنا الشيء بأنه عزيز، يقول لك: هذه البضاعة عزيزة، أي تشتدُّ الحاجة إليها، أما إذا وصِفَت ذات الله جلَّ جلاله، إذا وصف الله ذاته بأنه عزيز معنى ذلك أن كل شيءٍ - وكلمة شيءٍ هي أشمل كلمةٍ تشمل كل شيء - أن كل شيءٍ يحتاجه في كل شيء، ويندر وجوده، أما إذا وصِفَ الله بأنه عزيز فهو الواحد الذي لا ثاني له، ولا مثيل له، ولا شريك له، ولا نِدَّ له، وإذا وصِفَ الله بأنه عزيز فهو الذي يصعُبُ الوصول إليه أو يستحيل الوصول إليه، لكن يمكن أن تصل إليه من دون أن تحيط به.

إذًا كلمة عزيز تعني أنه فردٌ، وأن كل شيءٍ بحاجةٍ إليه، وأن الإحاطة به مستحيلة، تصل إليه ولا تحيط به.

{وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ}

[سورة البقرة: 255]

{مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت