[سورة الفلق: 1 - 2]
{إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ}
هؤلاء الذين أخلصوا لك يا رب أنت خلصتهم من وساوس الشيطان، خلصتهم من كل هم وحزن.
قال تعالى:
{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ}
الله جلّ جلاله لا يقول إلا الحق، هو حق ولا يقول إلا الحق.
{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ * قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}
الإسلام دين الفطرة من دون تكلف، من دون تصنع، المنطق يدل على الله عز وجل، العقل يدل عليه، الفطرة تدل عليه، الحوادث تدل عليه، القرآن يدل عليه، الراحة النفسية لها علاقة بالإيمان، أحيانًا تحس أنها دعوة متكلفة فيها شد ومط، تجد الأفكار فلسفة غير طبيعية، الأفكار كلها مؤوَّلة، هذه دعوة باطلة، كل شيء فيه تكلف وتزوير وتأويل دعوة باطلة هذا الحق لا يحتاج إلى تأويل ولا إلى تزوير ولا إلى كذب، ولا إلى صخب وضجيج، الحق هو الفطرة، الحق هو العقل، الحق هو الواقع، الحق هو ما يألفه الناس ويرتاحون إليه، لذلك:
{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ *إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ*}
الدين مغروس في فطرتنا، وما هذا الكتاب إلا ليذكرنا بالدين.
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ * وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ}
البطولة أن تؤمن قبل فوات الأوان: