مثلًا المؤمن شعر أن هذا القرآن، أحيانًا الإنسان بحكم العادة يحضر خطب الجمعة، يحضر مجالس علم، إذا حضر عقد قران يسمع كلمة خطيب الحفل، يقول لك: يا أخي والله إنها كلمة لطيفة، إذا كان الدين بالنسبة لك قضية ثانوية، نشاط اجتماعي من جملة النشاطات الاقتصادية والثقافية والترفيهية أيضًا أنت لك أخوان، القضية أخطر من ذلك، سعادتك كلها تتوقف على علاقتك بهذا الدين، علاقة تصديق وتطبيق إذًا تسعد، علاقة عدم تصديق وعدم تطبيق تشقى، فقل هو نبأ عظيم.
الإنسان أحيانًا يكون ببعثة ومعلقًا آمالًا وأحلامًا على نيل الشهادة، أحيانًا تأتيه رسالة عادية: أُلغي إيفادك إلى البلد، هذه رسالة غير عادية، يتلقى مئات الرسائل من أهله، سؤال وجواب عن دراسته وصحته وأحواله ومجاملات وسلام وكلام هذه رسائله، أما هذه رسالة خطيرة ألغت إيفاده، هذا نبأ عظيم.
أنا أضرب أمثلة، إذا كنت ترى الدين أنك تفهمه فهمًا خطيرًا الدين مصيري، سعادتك الأبدية مبنية على هذا الدين، استقرارك النفسي، صحتك النفسية في الدنيا، توظيفك في العمل أنت كائن معقد جدًا، هناك ضغوط كثيرة يوجد عواقب، يوجد انفعالات، يوجد إغراءات، يوجد نشاطات،، يوجد صراعات، أنت ككائن معقد جدًا إذا سرت على منهج الله عز وجل تستقر وتسعد نفسيًا، والله لو يعلم الملوك ما نحن عليه لقاتلونا عليها بالسيوف.
هذا النبأ عظيم، ستبنى عليه سعادتك في الدنيا والآخرة، يبنى عليه استقرارك، يبنى عليه زواجك، يبنى عليه معاشك ورزقك، قل هو نبأ عظيم.
النبأ العظيم:
لذلك لا تظن أن إنسانًا سمع خطبة جمعة، أو حضر مجلس علم، قرأ صفحة من القرآن قضية خطيرة جدًا، الله عز وجل يضعك عند مسؤولياتك، يضعك عند مهمتك في الدنيا، فالإنسان:
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم