فهرس الكتاب

الصفحة 15581 من 22028

لذلك التوحيد لماذا مريح؟ لأن كل مشاكلك مع جهة واحدة، لا تحتاج إلى أن تحلف له يمين، هذا الإله يعرف، ولا يريد وصل أنك دفعت إلى الجامع، كنت مضغوطًا فصبرت عرف ذلك، يعلم السرّ وأخفى، يعلم ما تبدي وما تخفي، يعلم ما تعلن وما تضمر، يعلم دوافعك الحقيقية تمامًا، الأهداف الدقيقة، في شيء تعلنه أنت غير صحيح، هذه الرغبات الباطنة التي تحرك الأفعال يعلمها الله عز وجل، فعندما الإنسان يوحد يرتاح، لا يخاف أحدًا، ولا يرجو أحدًا، ولا ينافق، ولا يجامل، ولا يتملق، ولا ترتعد فرائصه من تهديد هدد به، ولا ينام مغمومًا من وعيد وعد به، لأن حاله يقول: إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي.

كن عن همومك معرضًا ... وكل الأمور إلى القضا

وابشر بخير عاجل ... تنسى به ما قد مضى

فلرب أمر مسخٍط ... لك في عواقبه رضا

ولربما ضاق المضيق ... ولربما اتسع الفضا

الله يفعل ما يشاء ... فلا تك معترضا

الله عوّدك الجميل ... فقس على ما قد مضى

أنا أؤكد على التوحيد.

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}

[سورة الأنفال: 36]

أخوة يوسف ماذا فعلوا؟ أرادوا أن يلقوه في غيابة الجب وقد ألقوه ليموت ويستريحوا منه، فقال له ربنا سبحانه وتعالى:

{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}

[سورة يوسف: 15]

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

[سورة يوسف: 21]

سيدنا موسى، فرعون قال: أنا سأذبح كل أبناء بني إسرائيل، هذا الذي سيقضي على ملكه رباه في قصره، والله غالب على أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت