فهرس الكتاب

الصفحة 15558 من 22028

تروي الكتب قصة رمزية أن هذا النبي كان عنده رجل ودخل ملك الموت، فصار ملك الموت يحدُّ الطرف بهذا الرجل، هذا الرجل خاف، قال: يا سليمان الحكيم من هذا الذي ينظر إليّ؟ قال: ملك الموت، فاستعاذ به أن ينقله إلى طرف الدنيا الآخر عن طريق الريح، فنقله إلى طرف الدنيا الآخر، وبعد أيام جاءه ملك الموت وقبض روحه هناك، فلما قال سليمان لملك الموت: لماذا فعلت هذا؟ قال: كنت أنظر إليه وأستغرب أنا مأمور بقبض روحه هناك فما الذي جعله عندك، الإنسان لا بدّ من أن يلقَى أجله مهما احتال عليه. وسخر الله له شيئًا آخر:

{وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ}

كلكم يعلم أن الشياطين أوتوا قدرات فائقة، الشيطان أقدر من الإنسان على قطع المسافات الشاسعة.

{وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ *وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ}

شياطين مقيدون، وشياطين يتحركون.

{هَذَا عَطَاؤُنَا}

فالله إذا أعطى أدهش، وفوق كل هذا العطاء حرية في التصرف.

الانضباط والعمل الصالح يحتاجان إلى معرفة بالله:

قال تعالى:

{فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

أنت أحيانًا تمنح إنسانًا ميزات تقول له: لكن انتبه هذا استخدامه عن طريقي، هذا يحتاج إلى موافقة مني، وتحريك هذا الشيء يريد أمر مسبق بيومين، هذا ليس عطاء، قال:

{هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت