فهرس الكتاب

الصفحة 15550 من 22028

{نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}

أوّاب على وزن فعّال، صيغة مبالغة اسم الفاعل، أي كثير الأوبة إلى الله، الإنسان أحيانًا يقول: بالشهر أصلّي صلاة مُتْقنة، من سنتين بكيت مرة، وهناك إنسان يبكي بالأسبوع مرات عديدة، وإنسان يبكي باليوم مرات عديدة، فكلما كثرت إنابتك إلى الله علا مقامك عند الله، وكلما كثر خشوعك في صلاتك ارتقيت مرتبة هذه العبادة، فهذا النبي الكريم سليمان الحكيم:

{نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}

هنا المشكلة من نوع آخر، قال:

{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ}

الصافنات جمع صافنة وهي الخيل إذا وقفت اعتمدت في وقفتها على رجل واحدة وتركت الأخرى سائبة، هذه وقفة تقفها الخيل أحيانًا، والذين يحبون الخيل ولهم مراس ولهم خبرات، منظر الخيل وهي تقف هذه الوقفة تثني رجلها اليسرى وتعتمد على يدها اليمنى، فهذه الوقفة سميت في القرآن الصافنات، فعرضنا عليه بالعشي أي قبل الغروب.

سيدنا سليمان شغله العمل الصالح عن عبادة ربه:

قال تعالى:

{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت