فهرس الكتاب

الصفحة 15536 من 22028

الطريق إلى الله عز وجل أساسه العلم والعمل، هذا كلام دقيق، فكل من ترك العمل واعتمد على ذكره أو اعتمد على عبادته من دون عمل كانت مرتبته في الآخرة أقل بكثير من مرتبة العاملين، لقوله تعالى:

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ}

[سورة الأنعام: 132]

قال تعالى:

{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}

إذًا نحن نريد دائمًا أن نصحح مسارنا، الخطر أن ينطلق الإنسان بقناعات ليس لها دليل، فهذا سلك هذا الطريق، آخر سلك غيره يا ترى أي طريق هو المجدي؟ أي طريق موصل إلى الله عز وجل؟ الطريق الموصل إلى الله عز وجل هو الطريق الذي سلكه النبي عليه الصلاة والسلام، قال عليه الصلاة والسلام:

(( مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ... فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي ) )

[الترمذي عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ]

اختلاف بين جوهر الدين وبين ما آل إليه الدين، قد يصبح الدين في آخر الزمان حركات ورقص وحضرات، وقد يصبح أناشيدَ وطربًا، وقد يصبح فكرًا فقط، فمن أدرك هذا الزمان فقال: عليكم بسنتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت