هذا توجيه، إذا خرجت المرأة من بيتها إلى بيت أهلها فإن أصغر قضيَّةٍ بين الزوجين تغدو أكبر قضيَّة، وقد تنتهي بالطلاق، وإذا بقيت في بيت زوجها، أكبر قضيَّةٍ مع مضي الأيام تغدو أصغر قضيَّة، هذا توجيه، فإذا كان الإنسان من السعداء الذين يقرؤون كلام الله عزَّ وجل، ويطبِّقونه في حياتهم، يهتدون بهديه، في شؤون العلاقات الاجتماعيَّة، في شؤون الزواج، في شؤون البيع والشراء، في شؤون علاقة الإنسان بربِّه، بمن حوله فإنه لا يقع في مثل هذا.
{أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) أَاصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) }
هل معكم حجَّةٌ قاطعة؟ معكم برهانٌ ساطع؟ معكم دليل؟ كأن الله عزَّ وجل يدعونا، معك الدليل؟ أين عقلك؟ أين حجَّتك؟ أين برهانك؟
{وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ}
(سورة المؤمنون: من الآية 117)
{وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا}
أي أنهم قالوا: إنَّ الملائكة بنات الله، وأن الجن لهم قرابةٌ بالله عزَّ وجل، قرابة نسب ..
{وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا}
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتْ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
أي تخرُّصات، وإفكا، ووَهْما، وكلامًا من نوع الزور غير حقيقي ..
{وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتْ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ}
كلُّ ما في الكون خاضع لمشيئة الله: