{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
(سورة الأنعام: من الآية 65)
ألغام، زلزال، براكين ..
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ}
(سورة الأنعام: من الآية 65)
كله بيد الله عز وجل، سبيل النجاة الاستقامة على أمر الله.
{وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) }
(سورة الأنبياء)
فلذلك النجاة مطمح لكل إنسان، أن ينجو من بلاءٍ عام، أن ينجو من كارثةٍ محققة، أن ينجو من جوعٍ مُميت، أن ينجو من قهرٍ لا يحتمل، أن ينجو من مرضٍ عُضال، بطاعتك لله عز وجل، يجب أن تعامل مع الله بصدقٍ وإخلاص.
{إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}
1 ـ ليس مِن صالحِ المرأة تشجيع الانحراف:
امرأته، ليس من صالح امرأته أن تُشَجِّعَ على الشذوذ الذي تلبَّس به قومه، كل أنثى ليس من صالحها أن ترحِّب بهذا الانحراف الأخلاقي، ولكن لأنها أحبت قومها، ودافعت عنهم، وانضمت إليهم، استحقت العذاب معهم، لهذا ورد في السنة:
(( كل نفس تحشر على هواها، فمن هوي الكفرة حشر معهم، ولا ينفعه عمله شيئًا ) ).
[ورد في الأثر]
لذلك العلامة الطيبة أن يكون قلبك متعلقًا بالمؤمنين، أن تكون في سبيل المؤمنين، ربنا عز وجل قال:
{وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى}
(سورة النساء: من الآية 115)
طوبى لمن وسعته السُنَّة، ولم تستهوه البدعة، والبدع كثيرة جدًا، هذه البدع كلها تُهْلِك الإنسان.
{إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}
2 ـ مِن مظاهِر حكمة الله تعالى:
ربنا عزَّ وجل في القرآن الكريم جعل نبيًا عظيمًا زوجته كافرة، وجعل كافرًا كبيرًا زوجته مؤمنة ..