امرأة مات عنها زوجها، فقلت كلمة لإنسان قريب لها، أو لامرأة من محارمك قريبة لها: واللهِ أنا معجب بأخلاقها، وهناك احتمال أن أتزوجها عندما تنتهي عدتها ..
{وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}
لا لقاء، ولا خلوة إلا أن تنتهي عدة وفاة الزوج، بعدئذٍ تخطبها خطبةً رسميةً كأية امرأة ..
{وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ}
لا يمكن أن ينعقد زواجٌ في عدَّة المتوفى عنها زوجها أبدًا ..
{حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ}
أي حتى تنقضي عدة الوفاة، أربعة أشهر وعشرًا ..
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}
أي لا تخفى على الله خافية، إن أسررت أو أعلنت، أو أخفيت أو أظهرت، أو نطقت أو سكت، فأنت عند الله سواء.
العقد الباطل والعقد الفاسد:
ثم يقول الله عز وجل:
{لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ}
صار هناك عقد زواج شرعي بإيجابٍ وقبولٍ وشاهدين ومهر ولم يتمّ الدخول:
{مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ}
قال:
{لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ* وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}