فهرس الكتاب

الصفحة 15364 من 22028

(( الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ ) ).

[من مسند أحمد عن النعمان بن البشير]

الجماعة رحمة، إذا شعرت إنك مع المؤمنين فهذه رحمة الله عزَّ وجل، لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ) ).

[من سنن الترمذي عن ابن عباس]

(( فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ) ).

[من سنن النسائي عن عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الأَشْجَعِيِّ]

فالأنبياء لا نفرق بين أحد من رسله، دعوة الحق واحدة، سيدنا جعفر حينما خاطب النجاشي، وحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"إن هذا الذي تقوله، والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاةٍ واحدة".

سيدنا عيسى يقول:"أنا الطريق والحق والحياة، فكل غصنٍ لا يثبت في يقطع ويلقى في النار".

لو قرأت الإنجيل الذي نزل على السيد المسيح لرأيته مطابقًا للقرآن، الحق لا يتعدد، ولا يتغير، ولا يتبدل، فأحيانا تلتقي بأخ، تعجب من توافق أفكارك مع أفكاره، تعجب من تشابه التصرُّفات، لا تعجب ولِمَ؟ لأن الأصل واحد، والمَنبع واحد، والمَنهل واحد، والروح واحدة، والحق واحد، فإذا كنا مع الحق، كنا أقوياء، قال تعالى:

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا}

(سورة آل عمران: من الآية 103)

إذًا: معنى: من شيعته أي على شاكلته، وعلى منهجه، وعلى طريقه، وعلى خطته.

{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}

إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

1 ـ جَاءَ رَبَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت