{وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا}
كمن يقول: نعم نراجعها، وهذا استهزاء بالآية، نراجعها حتى نغيظها، راجعتكِ، ويبعدها عن نفسه ..
{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}
نعمة الزواج:
وربما لا يتاح لشخص أن يتزوَّج، لا يملك بيتًا، ولا دخلًا، ويتمنى الزواج!! أما هذا المتزوج الذي عنده زوجة، فهذه نعمةٌ كبرى، فالذي يؤذي زوجته، ويبعدها عنه، ويبالغ في إهانتها، فهذا يكفر نعمة الزواج، ماذا فعل الزوج المسيء لزوجته؟ لقد كفر نعمة الزواج، والزوجة المسيئة لزوجها كفرت نعمة الزوج، فعَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ ) )
[الترمذي عن ثوبان]
من غير بأس، تسكن في بيت، وتأكل، وتشرب، ولها مكانة، ثم تقول: طلقني، فهناك زوجات حمْق، تطلب الطلاق لأتفه سبب، فهذه امرأة تكفر نعمة الزوج، والزوج الذي عنده زوجة فاضلة، ويعاملها بإساءةٍ بالغة، فأيضًا هذا الزوج يكفر نعمة الزوجة، وهذا معنى قوله تعالى:
{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ}
أنت معك منهج وهو افعل ولا تفعل، وعندك تفاصيل دقيقة جدًا في العلاقة الزوجية، و"الحكمة"قال بعض العلماء: الحكمة هي السنة، الكتاب هو القرآن ..
{يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
على المؤمن أن يمسك بمعروف أو يسرِّح بإحسان:
الآن، أول شيء:
{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ}
اقترب ميعاد انتهاء العدة، أما الآن:
{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ}
هنا الآية الأولى: