فهرس الكتاب

الصفحة 15309 من 22028

هذا ليس بشاعر، هذا نبيٌ مرسَل، ألم يقل سيدنا عمر لسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام، عندما رآه واضعًا رأسه على حصير، وقد اضطجع على حصير أثَّر في خدِّه الشريف: > قال: (( يا عمر، إنَّما هي نبوَّةٌ وليست ملكًا ) ).

[ورد في الأثر]

هذه نبوَّة، النبوَّة قدوة، النبوة سلوك، النبوة قيَم، النبوَّة أخلاق، النبوَّة تقشُّف، هذه النبوَّة، فهو ليس شاعرًا وليس مجنونًا، بل، (بل) حرف إضراب ..

{بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ}

1 ـ رسالة الإسلام تصديق للرسل السابقين:

أي أن رسالته تؤيِّد الرسالات السابقة، لأن الوحي الذي أُنزِل على النبي محمد، والوحي الذي أُنزِلَ على الأنبياء من قبل، كل هذا الوحي يصدر من مشكاةٍ واحدة، من أصلٍ واحد ..

{وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ}

فالقرآن الكريم يؤكِّد ما جاء به المرسلون السابقون.

{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}

إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

الدنيا دار عملٍ، والآخرة دار جزاء:

نحن الآن في دار عمل، ولا جزاء، الأوراق مختلطة، كل الناس يأكل، ويشرب، ويتحرَّك، ويسكن، ويتزوَّج، ويفعل ما يشاء، الأوراق مختلطة، لكن يوم القيامة كل عملٍ يلقى صاحبه جزاءه.

{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}

أي أن حجمك عند الله بحجم عملك الصالح، نجاتك على حسب استقامتك، قال:

{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}

1 ـ بين المخلِص والمخلَص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت