{قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
(سورة يوسف)
فما مؤدى هذه القصص؟ مؤدَّاها أن تثق بالله، أن تكون معه، ومع أمره، ونهيه، ومنهجه، وقرآنه، ولا تخشى أحدًا، ولا تخاف في الله لومة لائم ـ"إن الله يمنعك من يزيد، ولكن يزيد لا يمنعك من الله"ـ أي إنسان تطيعه وتعصي الله، لو أراد الله أن يؤدِّبك أو أن يعالجك، لا يستطيع هذا لذي عصيت الله من أجله أن يخلِّصك، لكنك إذا لُذْتَ بالله وأرضيته، وأغضبت مخلوقًا، فإن الله يمنعك منه، ويحول بينك وبينه.
وقفت عند كلمة:
{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ}
لأن الدين كله توحيد، وعندما قال ربنا عزَّ وجل:
{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ}
(سورة هود: من الآية 50)
ماذا قال؟ لخص الله عزَّ وجل دعوة الرُسل كلها بكلمة، قال:
{اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}
(سورة هود: من الآية 50)
اعْبُدُوا، أي أطيعوه، لماذا؟ لأنه:
{مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}
(سورة هود: من الآية 50)