أي الفلك إن كان بخاريًا، وإن كان رياحيًا، وإن كان على الشراع، وإن كان على الذرة الأساس واحد، لولا أن الله خلق في الماء قوة تدفع نحو الأعلى لما كانت هذه السفن، انتهى الأمر، كله طبعًا في هذه الآية إشارة إلى سفينة نوح التي حملت ذرية البشرية:
{وَآَيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (4) } .
في البحر هناك سفن، وفي البر هناك جمال و خيول و بغال و حمير، ويخلق ما لا تعلمون، هذه السيارات والقطارات والطائرات والصواريخ ويخلق ما لا تعلمون:
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) } .
(سورة النحل: الآية8)
دخلت فيها كل المركبات.
{وَإِنْ نَشَا نُغْرِقْهُمْ (43) } .