لا يتذوق هذه الآية إلا من ركب البحر، أضخم سفينة عملاقة هي سفينة صنعت بعام 1912 اسمها التيتانيك، مشهورة كثيرًا، سفينة قيل في كتيب أصدرته الجهة الصانعة أن هذه السفينة لا يستطيع القدر إغراقها، فهي من أضخم السفن التي بنيت في وقتها، وقامت بأول رحلة من بريطانيا إلى أمريكا، ركب في هذه السفينة علية القوم في أوربا، أغنياء أوربا حملوا من الذهب من الحلي من الألماس من الأحجار الكريمة ما يقدر ثمنه بألوف الملايين، طبعًا السفينة مدينة عائمة ففيها: الحمامات، المسابح، المطاعم، الأثاث، الثريات، أي أفخر ما في أوربا وضع في هذه السفينة باعتبار أنها لا تغرق، صنعت من جدارين اثنين وبين الجدارين حواجز عرضية، فلو أنها أغرقت من مكان أغلقت الحواجز فمنعت دخول الماء، فهذه السفينة من عجائب صنعها أنها لم يصنع لها قوارب نجاة لأنها لا تغرق، وفي أول رحلة لها غرقت في عرض المحيط الأطلسي حيث اصطدمت بجبل جليدي شطرها إلى شطرين، وأرسلت استغاثات ولكن كل السفن التي حولها ظنت أنها تحتفل بأول رحلة، وقرأت عنها مقالة قبل حين قبل سنة أخرجوها عثروا عليها قبل عام لأنهم يطمعون بما فيها من ثروات وذهب وألماس عثروا عليها بقاع المحيط الأطلسي قال:
{وَإِنْ نَشَا نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) } .