فهرس الكتاب

الصفحة 15115 من 22028

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق:

يا أخوان: كلما وجدت توجيهًا بشريًا يتناقض مع توجيه إلهي لا تعبأ بكلام البشر، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، قل: إن الله يمنعني من فلان لكن فلانًا لا يمنعني من الله، أكثر المعاصي تكون من ضغط من إنسان قوي، يكون جاهلًا، قل: إن الله يمنعني من فلان لكن فلانًا لا يمنعني من الله.

{وَمَا لِي لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَانُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) }

هذا الرجل آمن بهؤلاء الرسل، وانطلق إلى أصحاب هذه القرية يدعوهم إلى الإيمان، وقال هذا الكلام، لكنهم قتلوه.

المؤمن لا يقبل أي ضغط لأنه يرى أن الله هو كل شيء:

اسمعوا:

{إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِي (25) قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ (26) }

بدل أن يدعو عليهم:

{قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ (27) }

فالإنسان حينما يطّلع على مقامه في الجنة يقول: لم أر شرًا قط في حياتي. مركز الثقل بالآية هو:

{إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَانُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِي (23) }

أقل مثل: هو وزوجته لو أنها ضغطت عليه ليعصي الله، ليؤمن لها حاجة بدخل غير مشروع، لو أن الله أراد أن يعالجه، هل تمنعه الزوجة؟ أما لو غضبت، الله يرضيها، هذه قاعدة أساسية في حياتنا، كلما جاءك ضغط لتعصي الله قل: إن الله يمنعني من فلان لكن فلانًا لا يمنعني من الله، فهذا المؤمن لا تأخذه في الله لومة لائم، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، السيد الصديق قال:"أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيت ...."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت