(سورة النساء: الآية 1)
{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } .
(سورة الفجر: الآية 14)
كل أقوال الإنسان و أفعاله مسجلة عليه ليحاسب يوم القيامة حسابًا عادلًا:
{اقْرَا كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) } .
(سورة الإسراء: الآية 14)
كل أقوالك مسجلة، كل أفعالك مسجلة، كل نواياك مكشوفة عند الله عز وجل، كل أسرارك معلنة، كل طويتك منشورة، كل أفعالك ممهورة، هذا هو المرقوم، كتاب مرقوم: يعني مرقم، لا تند عنه صفحة، وكتاب مرقوم من رقم، يعني كل مخالفة مع صورتها، كأن الإنسان يوم القيامة تعرض عليه أعماله وكأنه شريط سينمائي: فعلت كذا، وقفت هذا الموقف، ذهبت إلى هذا المكان، كذبت هذه الكذبة، احتلت هذا الاحتيال، أخذت مالًا حرامًا، اعتديت على أعراض الناس، كله مسجل:
{اقْرَا كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) } .
(سورة الإسراء: الآية 14)
أحيانًا المذنب يُصَور وهو لا يدري، فإذا دخل للتحقيق، عرضوا عليه فيلمًا عن كل حركاته المشبوهة، فماذا يفعل؟ يسكت، كذلك الإنسان يوم القيامة، فأنت إما أن تؤمن وإما ألا تؤمن، إما أن تتبع الهدى وإما أن تتبع الضلال، إما أن تكون الشهوة رائدك وإما أن يكون الحق رائدك.
على كلٍ ...:
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا (12) } .
ما قدموا من أعمال قبل أن يموتوا، ماذا فعلت؟ ماذا قدمت لآخرتك؟ ما العمل الذي ادخرته للقاء الله عز وجل؟ إذا قال لك الله يا عبدي، ماذا فعلت لي في الدنيا؟ أعطيتك مالًا فماذا صنعت فيه؟ أعطيتك جاهًا فماذا فعلت به؟ أعطيتك علمًا هل أنفقته؟ كيف أفنيت شبابك؟ كيف أمضيت عمرك؟ ماذا عملت بما علمت؟ كيف اكتسبت مالك وكيف أنفقته؟ هكذا قال عليه الصلاة والسلام: