(( لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟ وَفِيمَا وَضَعَهُ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ ) )
[الدارمي عن معاذ بن جبل]
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ (12) } .
وآثارهم يعني هذه الفتاة التي أغواها فلان من الناس كان يمكن أن تكون زوجة صالحة؟ وأن تكون ربة منزل مثالية؟ وأن تكون في كبرها جدة أغواها زيد من الناس فجعلها ساقطة، فأنجبت ذرية ساقطة؟ وقد تنجب إلى يوم القيامة مئات الألوف من الساقطات، كل هذا السقوط في رقبة من أغواها أول مرة.
(( مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ لا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا ) )
[ابن ماجه عن المنذر بن جرير]
أي عمل يفعله الإنسان سيحاسب على آثاره الإيجابية أو السلبية: