أحد السلاطين أمر شيخ النجارين أن يأتيه بمائة كيس نشارة، وإن لم يأته بها فلابد من أن ينهي حياته، فهذا أيقن أنه ميت، فكتب وصيته، طرق بابه صباحًا، وقيل له: مات السلطان.
أحيانًا الإنسان فجأةً يصبح خبرًا، يكون شخصًا مليئًا قويًا، غنيًا، شديدًا، عتيدًا، فالمصائب هي النذير، وموت الأقارب هو النذير.
إذًا: النذير هو القرآن، والنبي، والأربعين، والستون، والشيب، المصائب، حتى الحمى، والأمراض، وموت الأقارب، هذه كلها نذر. (والنذر جمع نذير) .
{أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37) إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38) }
1 ـ علاقتك مع الله:
لتعلم أن علاقتك مع الله، والمشكلة أنك مكشوف عنده، كل ما في خاطرك، كل ما يدور في خلدك، كل الصراعات في نفسك، كل طموحاتك، كل نواياك مكشوفة عند الله عز وجل، فالإنسان ينبغي أن يستحي من الله.
قال سبحانه في الحديث القدسي:"طهرت منظر الخلق سنين، أفلا طهرت منظري ساعة؟"ما منظر الله عز وجل؟ القلب، قال تعالى:
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
(سورة الشعراء)
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}
(سورة الشمس)
2 ـ هنيئًا لمن كان قلبه سليمًا: