فهرس الكتاب

الصفحة 15016 من 22028

خبير بهم، وبصير بأحوالهم، هناك خبير غير بصير، وبصير غير خبير، لكن اجتماع الخبرة مع البصر في الله عز وجل شيء عظيم، خبير وبصير، فكم من خبير ليس بصيرًا، فيتلاحى الرجلان: أنت لم تقل لي، لماذا لم تقل لي؟ أنك لست بصيرًا؟ وكم من بصير ليس بخبير، شاهدت لكن لا أعرف أن هذا الشيء خطير، هناك من يرى، وليس عنده خبرة، وهناك من عنده خبرة، وعلمه محدود لا يرى، طبيب في بيته وأخوه في منزل آخر قد ارتفع ضغطه مثلًا، فالطبيب خبير، لكن ليس بصيرًا، يقول الطبيب: لماذا لم تخبرني يا أخي؟ مادام ضغطك بهذا المستوى أخبرني، فقد تجد الخبير ليس بصيرًا، وقد تجد البصير ليس خبيرًا، لكن الله جل في علاه خبير وبصير.

{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ}

الحق هو الشيء الثابت الهادف الذي لا يتبدل ولا يتغير.

{مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ}

4 ـ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ

من الكتب السماوية لأن المصدر واحد، بيد يدي النبي التوراة والإنجيل، جاءت قبله والقرآن يصدقها لأن الحق لا يتغير ولا يتعدد.

{بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت