وجاءه خاطب لابنته، وكان في مستوى من الغنى يفوق حد التصور، فرفض أن يزوجه ابنته، قال له لماذا؟ قال له: أنت في النهاية فقير، يعلم أنه منحرف الأخلاق، قال: كيف ذلك؟ قال: فأنا أصدق النبي عليه الصلاة والسلام، فبدأ يسخر، ويضحك من هذا الوعد، ولم تمضِ أعوام عدة، حتى هبط دخله، وذهب ماله، ولم يمت إلا مادًا يده للناس، بَشّرْ الزاني بالفقر ولو بعد حين، بشر القاتل بالقتل، والمرابي بدمار ماله، مَن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله، البطولة أن تقرأ هذه الوعود الإلهية في القرآن، أو الوعود النبوية في السنة.
مثلًا: الأمانةُ غنىً، فوعدَ النبيُ الأمينَ بالغنى، وإذا وعد المنافق بالصغار، وعد الصادق بالعز، وعد المصلي ببركة الوقت، ابحث عن وعود الله عز وجل، بالقرآن والسنة، وكن كسيدنا سعد بن أبي وقاص، حينما قال: >.
5 ـ العاقل يكشف في القرآن والسنة قوانين معاملة الله للعباد: