فهرس الكتاب

الصفحة 14843 من 22028

قدرته تتعلق بكل ممكن، تتعلق بكل شيء، فهو قادر على أن ينهي هذا الورم الخبيث بلا دواء، وهناك آلاف الحالات، واسألوا الأطباء، ورم خبيث، قادر على أن يشفيك منه تمامًا، لأن الله على كل شيء قدير، قدرته تتعلق بكل شيء، ما من شيء يمكن أن تقول فيه: هذا لا يكون، بل يكون، قدرته تتعلق بكل شيء، مهما بدا لك عظيمًا:

{إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

هذا معنى قوله تعالى:

{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}

(سورة الشعراء: 78 ـ 82)

{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

أيها الإخوة الأكارم، رحمة الله عز وجل من أسرار الله، شيء عجيب، كيف نعرفها؟ و الله من المستحيل أن نعرفها، لكن يمكن أن نرى آثارها.

أعددت لكم كلمة حول هذه الرحمة، لأنها شيء عظيم يكثر ذكره في القرآن الكريم.

{إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ}

(سورة الأعراف: 56)

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}

(سورة آل عمران: 159)

فما هي الرحمة؟

أهي الرحمة؟ أهي التجلي؟ أهي السكينة؟ أهي السعادة؟ أراد الله سبحانه وتعالى بهذه الآية أن يقطع كل شُبهة قوةٍ في السماوات والأرض، وأراد أن يلفتك إلى قوة الله وحده، مهما كان في الأرض من قوى كلها قوى خُلَّبيّة، لا تقدم ولا تؤخر، أراد الله بهذه الآية أن يقطعك عن كل شبهة في السماوات والأرض، وأن يلفتك إلى قوة الله وحده:

{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}

مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت