فهرس الكتاب

الصفحة 14807 من 22028

هذا الكتاب يجب أن تقيمه في بيتك، في دكانك، في مكتبك، في عيادتك، في أي مكان يجب أن يُقام، إذًا أشد أنواع الخسارة أن تخسر نفسك، في آيات أخرى جاءت بشكل واضح:

{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ}

(سورة هود: من الآية 21)

3 ـ النهاية إلى الموت:

يوم القيامة، لا تبتعدوا كثيرًا، أحيانًا يكون مع الإنسان أموال طائلة، فيصاب بمرض عضال، يتحسَّر على هذا المال لماذا جمعه؟ أصبح المال تافهًا لا قيمة له، فكيف إذا أدرك الإنسان في بعض الساعات أن المصير الأبدي هو جهنم، فكل ما حصَّله في الدنيا خسارةٌ في خسارة، لهذا قال تعالى:

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرِينَ أَعْمالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) }

(سورة الكهف)

(( كفى بالموت واعظا يا عمر ) ).

[كنز العمال عن محمد بن المتوكل]

سيدنا رسول الله فيما يروى عنه:

(( تركت فيكم واعظين: ناطقًا وصامتًا ) ).

[ورد في الأثر]

الناطق هو القرآن، والصامت هو الموت، لهذا ورد أن في معالجة جسدٍ خاوٍ لموعظة، ماذا يقول الناطق؟ يقول:

{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) }

(سورة الشعراء)

إلهٌ يقول هذا الكلام: {مَتَّعْنَاهُمْ} ؛ أموال طائلة لا تأكلها النيران، بيوت، حدائق، مركبات، مقاصف، رحلات ..

{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) }

(سورة الشعراء)

هناك شخص من أهل الفن اعتنى بصحته عنايةً تفوق حد الخيال، الرياضة، والطعام النفيس، والمقنن المدروس من قبل خبراء في التغذية، والعشاء فواكه، والحركة الرياضية، وعاش عمرًا طويلًا، ولكنه في النهاية مات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت