{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ}
حتَّى فرعون ماذا قال عندما جاءه الموت؟ قال:
{آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ}
(سورة يونس: من الآية 90)
{وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
الرزق والموت بيد الله:
القضيَّة الثانية، الخلق والرزق، والموت والفقر، فأخطر قضيَّتين في حياة الإنسان ... نهاية عمره ورزقه، فإذا ثبت أن الله هو الخالق، وأنه المُحْيِ وأنه المميت، انتهى الخوف، وانتهى النِفاق، وانتهى القلق، والآن إذا ثبت أن الله هو الرزَّاق، انتهى كل شيء، لأن كلمة الحق لا تقطع رزقًا، ولا تُقرِّب أجلًا.
فكل إنسان حفاظًا على رزقه يعصي ربَّه، احكم عليه بالجهل، الله عزَّ وجل قادر أن يرزقك رزقًا حلالًا طيِّبًا كثيرًا مباركًا، وأنت في طاعته، لذلك الطريق إلى الله هو العلم، والعلم وحده، إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم، ما في خطأ إلا وراءه جهل ..
(( من حاول أمرا بمعصية كان أبعد لما رجا، وأقرب لمجيء ما اتقى ) ).
[كنز العمال عن أنس]