فهرس الكتاب

الصفحة 14757 من 22028

{قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا}

الشفاعة لها شرطان: أن يأذن الله للشافع، وأن يرضى عن المشفوع له، شرطان يجب أن يتحقَّقا، أن يأذن الله للشافع أن يشفع، وأن يرضى عن المشفوع له، فإذا كان الشافع غير مأذونٍ له لا تنفع الشفاعة عنده، وإذا كان الشافع مأذونًا له، كرسول الله، لكن المشفوع له ليس مرضيًا عند الله عزَّ وجل لا تنفع الشفاعة، هذا ملخَّص الشفاعة بنصِّ القرآن الكريم، لا تتحققَّ الشفاعة إلا بشرطين؛ أن يأذن الله للشافع، ولا يأذن إلا لأنبيائه ورسله، لا لهؤلاء الأصنام، وكل إنسان يقدم على معصية يقول له أبوه أو أخوه، أو فلان أو علان: ضعها في رقبتي، لا تخف، قل له: من أنت؟ هل أذِنَ الله لك أن تشفع لي؟ هل مأذون لك أن تشفع لي؟

{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ}

نريد الشرط الثاني، الآية:

{وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنْ ارْتَضَى}

(سورة الأنبياء: من الآية 28)

شرطان: لابدَّ من أن يكون الشافع مأذونًا له، ولابدَّ من أن يكون المشفوع له مرضيًا عنه، لذلك انتهت الشفاعة، الشفاعة أصبحت علاقتك مع الله.

{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ}

حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

معنى فُزِّعَ عنهم، الفزع هو الخوف، أما فُزِّعَ عنه أي أُزيل عنه الخوف ..

{قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}

خيار الإيمان خيار وقت فقط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت