فهرس الكتاب

الصفحة 14653 من 22028

(( الحمد لله الذي أذاقني لذته ـ أي الطعام ـ وأبقى في قوته، وأذهب عني أذاه ) ).

[الجامع الصغير عن ابن عمر]

الحمد لله، فالمؤمن الصادق بصحَّته، الحمد لله الذي عافاني، الحمد لله الذي أعطاني، الحمد لله الذي زوَّجني، الحمد لله الذي آواني، الذي وفَّقني، الذي أرشدني، الذي هداني، الذي أكرمني، لا ترى إلا الله، لا ترى منعمًا إلا الله، لذلك قلبك ممتلئٌ بالحبِّ لله ..

هم الأحبَّة إن جاروا وإن عدلوا ... فليس لي عنهمُ معدلٌ و إن عدلوا

والله وإن فتَّتوا في حبِّهم كبدي ... باقٍ على حبِّهم راضٍ بما فعلوا

1 ـ قلَّة من الناس مَن يعرف حقيقة النعم:

هذا حال المؤمن، حال حمد، حال امتنان من الله عزَّ وجل، أول هذه النعم نعمة الوجود، وثاني هذه النعم نعمة الإمداد، خلق الهواء، وخلق الرئتين، خلق التفَّاحة، وخلق جهاز الهضم، فتعطُّل البنكرياس في إفراز الأنسولين سبَّب متاعب كبيرة جدًا، يحتاج إلى أنسولين يوميًا بشكل حقن، ويحتاج إلى دواء معيَّن، ومراقبة التحليل باستمرار، إذا ارتفعت نسبة السكر أكثر من ثلاثمئة فهناك خطر على حياته، خطر فقدِ بصره، هذه نعمة أن النِسَب في الدم صحيحة، كذلك هذه نعمة لا نعرفها.

ماذا لو انحرفت الشمس عن مسارها؟

قلت لكم مرَّةً: هذه الأرض تدور حول الشمس، لأن دورانها ثابت نحن قد لا نحفل بهذه النعمة، أما لو خرجت عن مسارها، وتاهت في الفضاء الخارجي، لدخلت في الظلام التَّام، ومع الظلام التام الصفر المُطلق، ومعنى الصفر المطلق، أي مائتي وسبعين درجة تحت الصفر، انتهت الحياة من على سطح الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت