فهرس الكتاب

الصفحة 14581 من 22028

النبي عليه الصلاة والسلام حينما حدثنا عن آخر الزمان، عن نساءٍ كاسياتٍ عاريات، مائلاتٍ مميلات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، فالعنوهن لأنهن ملعونات.

4 ـ الشرط الرابع أن يكون الحجاب فضفاضًا غير ضيِّق:

الصفة الأولى في هذه المرأة أن ثيابها رقيقة، وألا يكون الثوب كما قلت: زينةً في نفسه، أن يكون فضفاضًا غير ضيِّق، لأن الثوب يشف عن العورة بحالتين؛ إذا كان رقيقًا يشف عن لون العورة، وإذا كان ضيقًا يشف عن حجمها، فأي ثوبٍ يشف عن حجم العضو أو عن لونه فهذا ليس حجابًا وليس ثوبًا شرعيًا، ولا ينبغي للمرأة أن ترتديه في الطريق، فالثياب الضيقة في حد ذاتها ثياب محرمة، لأنها تصف خطوط جسم المرأة، أما الثياب الفضفاضة لماذا أمر الشارع بها؟ لأنها تخفي ملامح الجسم، وتخفي خطوطه الخارجية، فأن يكون الحجاب غير رقيق، ألا يكون زينةً في نفسه، أن يكون فضفاضًا ليس ضيقًا.

5 ـ الشرط الخامس ألا يكون الثوب مُعَطَّرًَا:

الشرط الخامس: ألا يكون الثوب مُعَطَّرًَا لقول النبي عليه الصلاة السلام:

(( أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية ) )

[سنن النسائي عن أبي موسى الأشعري]

كل أنواع العطور النسائية التي تستعمل في الطريق، هذه تصف النساء بأنهن زانيات، لأنها بهذا العِطر تريد لفت النظر إليها، تريد أن ينقاد إليها الشباب، والرجال، وهذا درجة في المعصية كبيرة جدًا.

6 ـ الشرط السادس ألا يكون الثوب فيه تشبُّهٌ بالرجال:

الشرط السادس: ألا يكون الثوب ثوبًا فيه تشبُّه بالرجال، ثوب المرأة إذا كان مشبهًا لثوب الرجل فأيضًا محرَّم، فإذا ارتدى الرجال السروال لا ينبغي للنساء أن يفعلن ذلك لأنه تشبهٌ بالرجال.

الحجاب الذي فرضه الله على المرأة ليس حرمانًا لكنه تكريمٌ وتشريف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت