فهرس الكتاب

الصفحة 14541 من 22028

كلمة ولو أعجبك حسنهن هذه إشارة في هذه الآية إلى أن الخاطب له أن يرى مخطوبته، لهذا قال عليه الصلاة والسلام:

(( اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما. ) )

[زيادة الجامع الصغير والدرر المنتثرة عن المغيرة بن شعبة]

لعلك ترى منها ما يعجبك فتزداد المحبة وتقبل على هذا الزواج، فالنظر إلى المخطوبة تشريعٌ أساس، وهذا الذي يرفض النظر إلى مخطوبته هو خاطئ، فقد خالف السنة والشريعة، لعل هذا النموذج لا يحبه ولا يعجبه، فإذا عاش مكرهًا معها لم تكن حياته كما ينبغي، فلذلك:

{وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ (52) }

إشارةٌ إلى أن للرجل أن ينظر إلى مخطوبته، إلى وجهها وكفيها على أقوال العلماء.

هذه إشارةٌ دقيقة، امرأة خطبها النبي عليه الصلاة والسلام، وكانت امرأةٌ مصبية أي ذات صبية، لها أولاد، فقالت: يا رسول الله لأنت أحب إلي من سمعي، ومن بصري، ومن نفسي، ولكن حق الزوج عظيم، فأخشى أن أضيِّع حق الزوج"."

أي أن لا أقوم بواجبك، فقد اعتذرت للنبي عليه الصلاة والسلام لما تعلم من عِظَمِ حق الزوج، لكن النبي عليه الصلاة والسلام قبلها على أولادها الكُثُر.

بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بتعدد الزوجات:

بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع

يقول العلماء: على الرجل أن يعدل بين نسائه، لكل واحدةٍ منهن يومًا وليلة، هذا قول عامَّة العلماء، وذهب بعضهم إلى وجوب ذلك في الليل دون النهار، ولا يسقط حق الزوجة مرضها ولا حيضها، فمن حقها أن تكون هذه الليلة لها بصرف النظر عن مرضها أو عن حيضها، كما أنه عليه أن يعدل بينهن في مرضه كما يفعل في صحته، أي وهو صحيح وهو مريض، وهي صحيحة وهي مريضة، إلا أن يعجز عن الحركة فيقيم حيث غلب عليه المرض، أين أصابه المرض الشديد؟ عند فلانة يقيم عندها مستأذنًا من ضرتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت