فهرس الكتاب

الصفحة 14536 من 22028

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ (50) }

الآية الكريمة:

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجَرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا}

(سورة الأنفال: من آية"72")

الهجرة دليل الإيمان، أنت مؤمن، ما الدليل؟ صيامك هو الدليل، صيامك أي الله ورسوله أحب إليه من طعامك وشرابك، زكاتك هي الدليل، أي الله ورسوله أحب إليك من مالك، أن تنفق المال.

الإيمان قناعة يظهرها ويؤكدها موقف:

تغض بصرك ما الدليل؟ غض بصرك عن محارم الله دليل أن الله عزَّ وجل أحب إليك من شهوتك، إذًا دائمًا الإيمان بلا موقف، بلا بذل، بلا عطاء، بلا انضباط، بلا تقيُّد، بلا جهاد النفس والهوى، لا قيمة له، الإيمان قناعة، ماذا يظهرها؟ ماذا يؤكِّدها؟ يظهرها ويؤكدها موقف، فلذلك:

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجَرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا}

(سورة الأنفال: من آية"72")

هذا الذي جاء النبي قال له: جئتك لتعلمني من غرائب العلم، فقال:"ماذا صنعت في أصل العلم"، قال؟ وما أصل العلم؟ قال:"هل عرفت الرب؟"، قال: ما شاء الله، قال:"فماذا صنعت في حقه؟".

هذا السؤال المهم: أنت إذا آمنت بالله ماذا فعلت؟ ماذا أعطيت؟ ماذا منعت؟ كيف وقفت؟ ما الشيء الذي فعلته بدافعٍ من إيمانك؟ فلذلك:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ (50) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت