هذا في الدنيا، أما في الآخرة:
{تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ (44) }
فلا مشكلة، ولا قلق، ولا خوف أبدًا:
{تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ (44) }
خالق الكون يمنحهم السلام:
{وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) }
يا الله!
أعد الله للمؤمنين في الدنيا كمالًا وسعادة وعند الهول الأعظم سلام وبعده إكرام إلى الأبد:
في الدنيا طهارة قلب، وكمال، وسعادة، واستنارة، وعند الهول الأعظم سلام، وبعد هذا الهول الأعظم إكرام إلى الأبد، فهذه الآية:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) }
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا (45) }
على أمَّتك:
{وَمُبَشِّرًا (45) }
لمن أطاعك:
{وَنَذِيرًا (45) }
لمن عصاك، فهو شاهد، ومبشِّر، ونذير:
{وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ (46) }
إلى معرفة الله، وإلى طاعته، وإلى التقرُّبِ إليه.
للمؤمن مهمّتان؛ مهمَّة التبليغ والتزكية:
قال تعالى:
{وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) }
أي بدعوته تتعرَّف إلى الله، وبصحبته يمتلئُ قلبك من نور الله، إذًا له مهمّتان: مهمَّة التبليغ والتزكية:
{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ (103) }
(سورة التوبة)
وقال:
{وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (47) }