{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) }
(سورة البقرة)
وقال:
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ (103) }
(سورة التوبة)
إذًا هذه:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي (108) }
(سورة يوسف)
الاستقامة ركنٌ أساسيٌ في الدعوة إلى الله عزَّ وجل:
قال تعالى:
{قَال يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }
(سورة يس (
ومعنى قول الله عزَّ وجل:
{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا (124) }
(سورة البقرة)
إذًا هناك إشاراتٌ في القرآن الكريم، الاستقامة ركنٌ أساسيٌ في الدعوة إلى الله عزَّ وجل لقوله تعالى:
{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ (112) }
(سورة هود)
إنَّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، أن تقول: يا أخي هذا نبي وأنا لست نبيًا، من قال لك ذلك؟ إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، ولكن هذه الآية فيها دقَّةٌ بالغة، وهو أن الله عزَّ وجل حينما وصف هؤلاء الذين يبلِّغون رسالات الله، بماذا وصفهم هنا في هذه الآية؟ بأنهم يخشونه.
والحقيقة متى يخشى الإنسان الله؟ إذا رأى أن الأمر كلَّه له، فإذا رأى أن الأمر لله ولغيره، خشي الله وخشي غيره، فصار في شرك.