فهرس الكتاب

الصفحة 14494 من 22028

ابن بكل معنى هذه الكلمة؛ بل إن من لوازم الابن أن يرث أباه وأن يرثه أبوه، فقال: اشهدوا إن هذا ابني يرثني وأرثه، فطابت نفس أبيه وعمه وارتاحوا وخلفاه عند محمدٍ ابن عبد الله، وعادا إلى قومهما مطمئنِّي النفس مرتاحي البال، ومنذ ذلك اليوم أصبح زيد بن حارثة يدعى في قريش زيد بن محمد، وبقي اسمه هكذا أمدًا طويلًا، وظل يدعى كذلك حتى بعث النبي صلوات الله عليه، وأبطل الإسلام التبني حيث قال تعالى:

{ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ (5) }

(سورة الأحزاب)

فلما جاء الأمر أن يدعى المتبنى إلى أبيه فالنبي عليه الصلاة والسلام أصبح يناديه زيد بن حارثة، وقال بعض المفسرين: إكرامًا لزيد الذي فقد نسبه إلى النبي بهذه الآية ذكره الله في القرآن، عوَّضَهُ عن ذلك بأن ذكر اسمه في القرآن، وهو الوحيد من أصحاب النبي الذي ذكر اسمه في كتاب الله، والذي نقرأه إلى يوم القيامة.

قصة زواج زينب بنت جحش من زيد بن حارثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت