فهرس الكتاب

الصفحة 14488 من 22028

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا (36) }

(سورة الأحزاب)

الله كيف يقضي؟ في القرآن، والنبي كيف يقضي؟ في السنة، إذا قال الله عزَّ وجل:

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ (30) }

(سورة النور)

هذا أمر الله عزَّ وجل، قضى الله من خلال منهجه أن تغض بصرك، فإذا أنت لم تعبأ بهذا الأمر فلست مؤمنًا، وما دمت مؤمنًا فهذا أمر الله، وينبغي أن تتقيد به.

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ (36) }

(سورة الأحزاب)

وأنت تختار بين هذا البيت أو هذا البيت، وبين هذه الحرفة أو هذه وبين هذا البلد في سفرك أو هذا، وهذه الزوجة أو تلك، أما أن تختار بين أن تطبق أو أن لا تطبق أمر الله عزَّ وجل، فهذا مستحيل بحق المؤمن.

أن تختار أن تنفذ أمر الله أو أن لا تنفذ هذا ليس من صفات المؤمن:

أنت قبل الإيمان مخيَّر؛ تؤمن أو لا تؤمن، أما إذا آمنت فلست مخيرًا في أن تنفذ أو أن لا تنفذ، فإنسان مخير إما أن يقبل التطوع في الجيش أو أن لا يقبل، فإذا قبل، فالطاعة ملزمة للجيش، فلا يستطيع أن يقول: هذه لم تعجبني، إذ لا يوجد لم تعجبني بالجيش، ما دمت اخترت هذا السلك، فالطاعة فيه لا بدَّ منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت