عليك أن تصبر على أمر الله التكليفي، بأن تصبر على الطاعات، وأن تصبر عن الشهوات، وعليك أن تصبر على أمر الله التكويني، أي على قضاء الله وقدره ..
{وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ (35) } .
1 -الخشوع في الصلاة مِن أسباب الفلاح:
الخشوع كما قال الله عزَّ وجل:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } .
(سورة المؤمنون) .
حالة استعظامٍ لله عزَّ وجل تملأ القلب، إذًا كلَّما ارتقى إيمانك زاد خشوعك، حتى إن بعضهم قال: ليس الخشوع من فضائل الصلاة بل من فرائضها، لقوله تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } .
(سورة المؤمنون) .
2 -معرفة الله سبب للخشوع في الصلاة:
كلَّما عرفت الله أكثر خشع له قلبك، وكلَّما قلَّت معرفة الله عزَّ وجل قلَّ خشوعك، فلذلك قال عليه الصلاة والسلام وقد رأى رجلًا يصلي، يقوم بحركات كثيرة، فقال عليه الصلاة والسلام:
(( أما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه ) ).
[الجامع الصغير عن أبي هريرة]
فالخشوع أن يمتلئ قلبك تعظيمًا لله، ولن يمتلئ قلبك تعظيمًا لله إلا إذا فكَّرت في آيات الله، ودقَّقت في دلائل عظمته تعالى.
{وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ (35) } .
1 -الصدقة دليل الإيمان:
الحقيقة أنّ الإنسان ما لم يبذل من ماله يبقى الإسلام عنده كلامًا فارغًا، هذا ما جاء في الآية الكريمة:
{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ والأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) } .
(سورة آل عمران)
الصفة الأولى:
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ} .
(سورة آل عمران: من الآية134)
2 -الصدقة دليل حب العبد لله تعالى: