قال بعض العلماء: وآتين الزكاة هنا بمعنى تصدَّقن الصدقة النافلة، فالمرأة لا تخلو أن يكون لها مال، فلابدَّ من أن تتصدق من مالها على الفقراء والمساكين، على امرأةٍ ضعيفةْ، على امرأةٍ أرملةٍ، على امرأةٍ مسكينةٍ، على طفلٍ يتيم، هذا معنى الزكاة، باعتبار المرأة إذا ملكت النصاب عليها الزكاة قولًا واحدًا، تجب عليها الزكاة، لكن يغلب على المرأة أن تكون نفقتها على زوجها، فإذا أُمِرَت بالزكاة فأغلب الظن أن هذه الآية موجهة إلى الصدقة النافلة ..
{وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (33) } .
هذا من عطف العام على الخاص، أي أن المرأة المسلمة لا تخرج عن منهج الله أبدًا، لا تحيد عن شرع الله أبدًا؛ لا في حركتها، ولا في صوتها، ولا في مظهرها، ولا في ثيابها، ولا في طاعة زوجها، ولا في رعاية أولادها.
(( انصرفي أيتها المرأة، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله ـ أي يعدل الجهاد في سبيل الله ) ).
[أخرجه ابن عساكر وأخرجه البيهقى في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد الأنصارية]
{وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (33) } .
في كل شيء، حتى في علاقتها بزوجها، حتى في تربيتها لأولادها، حتى في علاقتها بأهلها.
{وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (33) } .
حتى في خروجها، حتى في ثيابها، حتى في حِجابها، حتى في ترك العطر في الطريق، حتى في عدم الخروج من البيت من دون إذن الزوج، على المرأة المسلمة أن تتقصّى أوامر الله عزَّ وجل، وأوامر النبي عليه الصلاة والسلام فيما يَخُصُّها، وهذه الآية:
{وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (33) } .
هذه من عطف العام على الخاص.
{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) } .
1 -ما هو البيت في هذه الآية؟