{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } .
المرأة منهيةٌ عن أن تتكسَّرَ في صوتها كي تلف النظر إليها، ومنهيةٌ عن أن تتحرك حركةٌ تلفت النظر ..
{وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} .
(سورة النور: من الآية 31)
ومنهيةٌ عن أن تخضه بالقول ..
{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } .
ومنهيةٌ أيضًا أن تظهر من أعضائها، ومن خطوط جسمها، ومن ملامحها، ومن شكلها، ومن لونها، ما يلفت النظر إليها، كلام واضح كالشمس، من قوامها، ومن خطوط جسمها، ومن حجم أعضائها، ومن لَوْنِهَا، ومن شكلها، ومن ملامح وجهها، ما يلفت النظر إليها، فالتبرج إظهار ما يجب إخفاؤه، إظهار كل زينةٍ طبيعيةٍ منحها الله للمرأة أو غير طبيعية.
وقال ابن حيان:"كانت تُلقي الخمار على رأسها ولا تشده، فتظهر قلائدها وقرطها، ويظهر قرطُها وعنقها، هذا التبرج الذي كان في الجاهلية الأولى".
وقال ابن كثير:"ربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها، وأقرطة أذنيها".
هذا الوصف الذي ورد في كتب التفاسير عن تبرج الجاهلية الأولى، وسبحان الله! لحكمةٍ أرادها الله عزَّ وصف هذه الجاهلية بأنها جاهليةٌ أولى، ومن وصف الجاهلية بأنها أولى يستنبط أن هناك جاهليةٍ ثانية، ربما كانت أشد من الأولى، نساءٌ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (( كاسيات عاريات ) )، إما لأن الثوب شفاف يشفُّ عما تحته، أو لأنه ضيق يصف حجم أعضائها، فهن كاسيات لكنهن عاريات، مائلاتٌ مميلات، فالعنوهن لأنهن ملعونات ..