فهرس الكتاب

الصفحة 14452 من 22028

عثرت على نصٍ رائعٍ للسيدة عائشة رضي الله عنها، قيل لها:"يا أم المؤمنين، ما تقولين في الخِضَاب وفي الصباغ، وفي التمائم، وفي القرطين، وفي الخلخال، وفي خاتم الذهب، وفي رقاق الثياب؟".

مرة ثانية .. يا أم المؤمنين، ما تقولين في الخضاب وفي الصباغ، وفي التمائم، وفي القرطين، وفي الخلخال، وخاتم الذهب، ورقاق الثياب؟ فقالت: >.

إذًا: يجب على المرأة أن تتزين لزوجها، ويجب عليها في الوقت نفسه أن تُخفي هذه الزينة عن غير زوجها، فإذا فهمت المرأة المسلمة أن النهي عن التبرج يعني نهيًا عن التبرج مطلقًا فهذا فهمٌ أعرج، إنها أمرت أن تتزين لزوجها لتحفظه من أن يَخْطِفَ بصره، أمرها الشرع أن تتزين لزوجها لتكون سكنًا له كما أراد الله عزَّ وجل، أمرها الشرع أن تتزين لزوجها لتُعينيه على طاعة الله عزَّ وجل، أمرها الشرع أن تتزين لزوجها لئلا تحدثه نفسه الضعيفة أن ينظر إلى غيرها.

لكن إذا خرجت المرأة من البيت لعلةٍ شرعيةٍ، لضرورةٍ شرعية، لعذرٍ شرعيٍ، {وَلاَ تَبَرَّجْنَ} ، أي أيتها النساء المؤمنات لا تظهرن ما منح الله لكُنَّ من جمالٍ لغير أزواجكُن.

نعود إلى الآية، بعضهم قال: لا تُظهرن ما يُسْتَدْعَى به شهوة الرجل، أيْ أنّ أيّ شيءٍ أظهرنه استدعى به شهوة الرجل فهذا محرَّم، هذا مقياس دقيق، دعونا من التفاصيل، ودعونا من الخِلافيات، أي شيءٍ يلفت نظر الرجال ممنوعٌ أن تظهره المرأة.

{وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} .

(سورة النور: من الآية 31)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت