[البخاري عن عائشة رضي الله عنها]
{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ (31) } .
المرة الأولى: يضاعف لها العذاب ضعفين، والثانية: نؤتها أجرها مرتين.
(( أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ ) ).
[البخاري عن عائشة رضي الله عنها]
اثبت على درس، اثبت على صدقة، اثبت على صلوات الضُحى، كل شيء فعلته تطوعًا اثبت عليه، حتى تشعر بالثمار، فبرميل ماء فرضًا ملأناه بلترات، ونسيناه شهرًا، فلترات الماء جفّت، إذا لا يوجد استمرار، ولا يوجد ملء، إذًا أنت نفسك وعاء، إن لم تستمر في الأخذ لا تمتلئ، داومت على درس اثبت عليه، وداوم على طول، فهذا الوقت لله عزَّ وجل، وحضور هذا الدرس زكاة وقتك.
{وَمَنْ يَقْنُتْ (31) } .
القنوت الاستمرار في الطاعة ..
{مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) } .
في الدنيا والآخرة، أيْ هو شيء مرتب، زرقًا كريمًا من عند الخالق.
فاتتني كلمة، لما قال ربنا عزَّ وجل:
{وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) } .
مثال مِن واقع الناس:
إذا قال لك طفلٌ صغير: أنا معي مبلغ كبير، ماذا تظن أن يكون مقدار المبلغ؟ خمس ليرات أو عشر ليرات أما إذا كنت، تعرف شخصًا معه ألف مليون وقال لك: أنا سأعطيك مبلغًا كبيرًا، فهل تظن أنّه يعطيك خمس ليرات؟ فكلمة كبير تتعلق بالقائل، انتبهوا لهذه النقطة، كلمة كبير وعظيم متعلقة بالقائل، فإذا كان أعظم العظماء يقول لك:
{فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) } .