فهرس الكتاب

الصفحة 14420 من 22028

هكذا الدين، الدين ليس فيه حل وسط، سيدنا عمر مات ابنه في رجمٍ، وقال قبل أن يموت: أبلغ رسول الله أنَّ أبي أقام علي الحَد، بعد الموت أبلغْ رسول الله أن أبي أقام علي الحد.

{مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ (30) } .

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) } .

(سورة التحريم)

والله الذي لا إله إلا هو كما قال النبي الكريم:

(( يا عباس عم رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، أنقذا نفسيكما من النار، أنا لا أغني عنكما من الله شيئًا ) ).

[مسلم عن أبي هريرة]

(( من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه ) ).

[أحمد عن أبي هريرة]

(( لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ) ).

[أحمد عن أبي هريرة]

يوم القيامة يرى النبي بعض أمته تجر إلى النار يقول:

(( أَصْحَابِي، أَصْحَابِي، فَقِيلَ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، قَالَ: فَأَقُولُ: بُعْدًا، بُعْدًا، أَوْ قَالَ: سُحْقًا، سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي ) ).

[مسند أحمد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ]

{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ (31) } .

1 -معنى القنوت:

هنا كلمة {يقنت} تعني الطاعة المستمرة.

2 ـ العبرة بدوام الطاعة:

كل إنسان له فورة، أما البطولة ليست بالفورة، بالاستمرار، وبالثبات، الثبات نبات، والقنوت داوم على الطاعة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت