فهرس الكتاب

الصفحة 14370 من 22028

ألم يقل محمدٌ: تفتح لكم قصور قيصر وكسرى، ونحن لا نقدر أن نقضي حاجة، أين رسالاته؟ الله تخلى عن المؤمنين، نصر الكفار، قوَّاهم، هم متجبرون وأيَّدهم بقوته، وجعلهم الأعلون، فأين إذًا وعود الله عزَّ وجل؟

إذا التقى الإنسان بأخ كريم يأتي للمساجد، يحضر دروس علم، يقول لك: أنا إذا استقمت أرتاح، وتكثر زبائني، وأحس براحة، فيستقيم، فيجد أمورًا صعبة يواجهها، صعبة جدًا، فبماذا تكلم الأستاذ؟ تقول له: أنت أتيت لمصلحة، ما دامت جئت لمصلحةٍ فلن تجد حاجتك، يجب أن تحب الله من دون شائبة، فكل إنسان يتوهم أنه إذا استقام سيعيش في بحبوحة كبيرة، يريد أن يترفَّه، والناس يعظمونه، قد يكون هذا وقد يحصل، وفي أغلب الظن يحصل، أما إذا أردت من الاستقامة الدنيا فهذه استقامةٌ تجارية، من أحبنا أحببناه، ومن طلب منا أعطيناه، ومن اكتفى بنا كافأناه، فالصحابة الكرام ..

{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت