فهرس الكتاب

الصفحة 14359 من 22028

طائفةٌ من المشركين أقبلوا، وأكرهوا خيلهم على اقتحام الخندق من مضيقٍ به، فيهم عكرمة بن أبي جهل، وهُبَيْرَةَ بن أبي وهب، وضرَّار بن الخطَّاب، وعمرو بن عبد ود بن أبي قيس، ونوفل بن عبد الله، فقال عمرو بن عبد ود:"من يبارز؟"، وكان من أشجع الفرسان، فقال عليٌ رضي الله عنه:"أنا له يا نبيَّ الله"، فقال عليه الصلاة والسلام: اجلس إنه عمرو بن عبد ود، أي أن هذا من أشجع الفرسان، وقد خاف النبي عليه، فقال عليٌّ رضي الله عنه:"وإن كان عمرًا، أنا له".

2 -إِذنُ النبي لعلي في المبارزة:

عندئذٍ أذِنَ له النبي عليه الصلاة والسلام بعد أن تأكَّد من عزيمته في مواجهة هذا الخصم المعروف ببأسه، وأعطاه سيفه ذا الفَقَار، وألبسه درعه الحديد، وعمَّمه بعمامته وقال:

(( اللهمَّ أعنه عليه، إلهي أخذت عبيدة مني يوم بدر، وحمزة يوم أُحد، وهذا أخي وابن عمي فلا تذرني فردًا، وأنت خير الوارثين ) ).

[السيرة النبوية]

3 -حوار رهيب بين علي وعمرو بن ود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت