الذي حصل أن سوق الزواج بار، فمن خلال مئة شاب لا يقدم على الزواج شابٌ واحد، لأنه خلاف الشرع، فسمعت أن آباء الفتيات كانوا يعرضون على أولياء الشباب سندات قانونيَّة بمبالغ طائلة، أنه لو طلَّقها يستحقُّ هذا السَنَد، ليتلافى الزوج كتابة نصف ماله لزوجته، فبسبب تعديل طفيف بقانون الأحوال الشخصيَّة خلاف الشريعة بارت سوق الزواج وانتهت.
فعندما يشرِّع ربنا عزَّ وجل وهو حكيم خبير، يجعل للمرأة مهرًا عند الطلاق تستحقُّه، أما أن تستحقَّ نصف ما يملك زوجها هكذا، صار هناك طلاق كيدي، فبارت سوق الزواج، فيجب أن تعتقد أن أي انحرافٍ عن منهج الله عزَّ وجل له مضاعفات خطيرة على أي مستوى تشاء ..
{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) } .
كلمة خبير أبلغ من عليم، العليم يرى أما الخبير يعرف الدوافع، أنت قد تعلم أن هذا الإنسان أعطى فلانًا هذا المبلغ، هذا علم، أما الخبير فأن تعرف النيات التي وراء هذا الإعطاء، تعرف المقاصد البعيدة، تعرف طبيعة هذا الإنسان، جِبِلَّتَهُ، تعرف الصراع الذي جرى في نفسه، تعرف لماذا أحجم؟ لماذا أعطى؟ فربنا عزَّ وجل يقول:
{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) } .
لديه خبرة، فأنت مكشوف، كل نوازعك، كل صراعاتك، كل مطامحك، كل أهدافك، كله مكشوفٌ عنده.
{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) } .
وجود المعارضين لمتَّبعي الوحي وأمثلة ذلك من واقع الناس: